الذكاء الاصطناعي كرفيقك في البرمجة
تدرب على طلب كود Python من الذكاء الاصطناعي، وقم بتحسين المطالبات لتشكيل إخراج، واستخدمها للاستكشاف والمقارنة وتصحيح الأخطاء.
سنغطي ما يلي...
ما هو التلقين؟
البرمجة بلغة Python ليست شيئًا تقوم به بمفردك. لديك شريك: ذكاء اصطناعي يمكنه كتابة التعليمات البرمجية وشرحها ومساعدتك في تصحيح الأخطاء.
لكن تمامًا كما هو الحال عند تعلم لغة جديدة، فإن طريقة طرح الأسئلة مهمة. فكّر في التوجيه كإعطاء تعليمات لمساعد سريع جدًا وصبور جدًا.
بنهاية هذا الدرس، ستعرف كيف:
اطلب من الذكاء الاصطناعي كتابة الكود.
قم بتحسين طلب.
استخدم الذكاء الاصطناعي للاستكشاف والتجربة، وليس فقط لنسخ الإجابات.
الموجه الأول
حاول أن تسأل الذكاء الاصطناعي:
اكتب كود Python يطبع 2 + 3.
ستحصل على جزء صغير من التعليمات البرمجية. قم بتشغيله. إنه مشابه إلى حد ما لما أنشأته في الدرس السابق، ولكن الآن قام الذكاء الاصطناعي بما أردت القيام به.
موضوع يستحق التأمل:
ماذا قدم لك الذكاء الاصطناعي؟
هل كان هذا بالضبط ما طلبته؟
هل أضافت إضافات (مثل التعليقات أو الشروحات)؟
تحسين رسالتك
الآن، عدّل طلب (في نفس أداة الذكاء الاصطناعي التي استخدمتها سابقًا):
"غيّرها لتطبع نتيجة 2 + 3، وليس النص فقط."
قم بتشغيله. هل تغير الكود؟ هل تطابق مع توقعاتك؟
وإلا، فعدّل كلماتك. جرّب ما يلي:
"اجعل البرنامج يطبع النتيجة مع رسالة: إجابة 2+3 هي 5."
لاحظ كيف أن إضافة أو تغيير بضع كلمات فقط يجعل الذكاء الاصطناعي يتكيف.
لماذا هذا الأمر مهم بالنسبة لك؟
أثناء تقدمك في هذا الفصل، ستتعرف على ما يلي:
اكتب الكود الخاص بك أولاً.
ثم استخدم التوجيه كـ مادة تعليمية مساعدة: للمقارنة، أو للتجربة، أو للخروج من المأزق.
لقد تعلمت الآن كيفية التحدث مع زميلك في البرمجة.
بعد ذلك، سنقوم بناء مشروع التخرج، ولكن هذه المرة مع الذكاء الاصطناعي كمساعد لنا.